أرسطو
تصدير 38
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
وكتب وصية لم نوفّق للعثور على نصها فيما بين أيدينا من كتب المحققين في عصرنا هذا ، فننقلها على علّاتها عن ابن النديم الذي نقلها عن بطلميوس وهي : « قال الغريب : لما حضرته ( أرسطوطاليس ) الوفاة قال إني قد جعلت » « وصي أبدا في جميع ما خلفت أنطيبطرس . وإلى أن يقدم نيقانر فليكن » « أرسطومانس وطيمارخس وأبرخس وذيوطالس عانين بتفقّد ما يحتاج إلى » « تفقده والعناية بما ينبغي أن يعنوا به من أمر أهل بيتي وأربليس خادمي وسائر » « جوارىّ وعبيدي وما خلّفت . وان سهل على ثاوفرسطس وأمكنه القيام معهم » « في ذلك كان معهم . ومتى أدركت ابنتي تولى أمرها نيقانر . وإن حدث بها » « حدث الموت قبل أن تتزوّج أو بعد ذلك من غير أن يكون لها ولد فالأمر » « مردود إلى نيقانر [ في أمرها « 1 » و ] في أمر ابني نيقوماخوس ، وتوصيتى إياه في ذلك » « أن يجرى التدبير فيما يعمل به [ في ذلك ] على ما يشتهى وما يليق به [ لو كان أبا » « أو أخا لهما ] . وان حدث بنيقانر حدث الموت قبل أن تتزوّج ابنتي أو بعد » « تزويجها من غير أن يكون لها ولد فأوصى نيقانر فيما خلفت بوصية فهي جائزة » « نافذة . وإن مات نيقانر من غير وصية فسهل على ثاوفرسطس وأحب أن يقوم » « في الأمر مقامه [ فذلك له في جميع ما كان يقوم به نيقانر ] من أمر ولدى وغير » « ذلك مما خلفت ، وان لم يحب [ ثاوفر سطس القيام بذلك ] فليرجع الأوصياء » « الذين سميت إلى أنطيبطرس فيشاوروه فيما يعملونه فيما خلفت ويمضوا الأمر » « على ما يتفقون عليه . وليحفظنى الأوصياء ونيقانر في أربليس فإنها تستحق » « منى ذلك لما رأيت من عنايتها بخدمتى واجتهادها فيما وافق مسرّتى ويعنوا لها »
--> ( 1 ) العبارات الموضوعة بين قوسين مربعين هكذا [ ] زيادة في نص ابن أبي أصيبعة عن ابن النديم .